Menu
تقنية متخصصة لرفع الثدي تجمع بين إعادة تشكيل أنسجة الثدي بدقة وإضافة دعامة داخلية، بهدف الحصول على ثدي مرفوع، متناسق، ومدعوم من الداخل مع الحفاظ على مظهر طبيعي ومتوازن مع شكل الجسم.

تقنية متخصصة لرفع الثدي تجمع بين إعادة تشكيل أنسجة الثدي بدقة وإضافة دعامة داخلية، بهدف الحصول على ثدي مرفوع، متناسق، ومدعوم من الداخل مع الحفاظ على مظهر طبيعي ومتوازن مع شكل الجسم.

رفع الثدي، أو Mastopexy، هو إجراء جراحي يهدف إلى إعادة تشكيل ورفع الثدي من خلال إزالة الجلد الزائد، وإعادة توزيع أنسجة الثدي ورفع الحلمة والهالة إلى موضع أكثر شبابًا وتناسقًا.
في تقنية الدعامة الداخلية (Internal Bra)، يتم إضافة وسيلة دعم داخلية لتعزيز شكل الثدي الجديد والمساعدة على الحفاظ على بنيته بعد الرفع.
فبدلًا من الاعتماد بشكل أساسي على الجلد الخارجي في الحفاظ على شكل الثدي، يتم إعادة تشكيل أنسجة الثدي وتثبيتها ودعمها من الداخل باستخدام التقنية الأنسب لكل حالة.
وقد يتم إنشاء هذه الدعامة الداخلية باستخدام أنسجة الثدي نفسها، أو شبكة جراحية، أو الجمع بين أكثر من تقنية، وذلك وفقًا لطبيعة كل حالة.
الهدف ليس فقط رفع الثدي، وإنما الوصول إلى شكل جميل ومتناسق ومدعوم يتناسب مع طبيعة جسم كل سيدة وأهدافها الجمالية.
ومن المهم معرفة أن مصطلح “الدعامة الداخلية” أو “Internal Bra” لا يشير إلى تقنية جراحية واحدة موحدة. فكل ثدي يختلف عن الآخر، ولذلك يتم اختيار التقنية المناسبة وفقًا لجودة الجلد، وكمية وتوزيع أنسجة الثدي، ودرجة الترهل، والعمليات السابقة، وشكل الثدي المطلوب.
قد تكون تقنية الدعامة الداخلية مناسبة بشكل خاص للسيدات اللاتي تعرضت أنسجة الثدي لديهن لتغيرات واضحة نتيجة الحمل والرضاعة، فقدان الوزن أو التقدم في العمر.
وقد يتم اللجوء إليها في حالات تشمل:
خلال الاستشارة، أقوم بتقييم أنسجة الثدي، جودة الجلد، عرض الثدي، موضع الحلمة، درجة الترهل، التناسق بين الثديين، والأهداف الجمالية لكل مريضة.
وبناءً على هذا التقييم، يتم تحديد ما إذا كانت الدعامة الداخلية مناسبة للحالة، واختيار التقنية التي توفر أفضل أساس وشكل ممكن للثدي.
لا توجد تقنية واحدة مناسبة لجميع الحالات.
مصطلح “Internal Bra” يُستخدم لوصف وسيلة دعم داخلية يتم إنشاؤها أثناء جراحة الثدي للمساعدة في دعم وتعزيز الأنسجة بعد إعادة تشكيلها.
وبناءً على طبيعة الثدي وجودة وكمية أنسجته، يمكن استخدام أنسجة الثدي نفسها، أو شبكة جراحية، أو الجمع بينهما.
عندما تكون أنسجة المريضة مناسبة، يمكن إعادة تشكيل جزء منها وتثبيته بطريقة مدروسة لتكوين طبقة إضافية من الدعم الداخلي.
وفي بعض الحالات، قد يتم استخدام شبكة جراحية لتوفير دعم هيكلي إضافي.
ويتم اختيار التقنية والمادة المستخدمة وفقًا لتشريح كل مريضة واحتياجاتها، وليس باستخدام نفس الطريقة أو الخامة في جميع الحالات.
الهدف من الدعامة الداخلية هو توفير دعم إضافي للثدي بعد إعادة تشكيله، وتقليل الاعتماد على الجلد الخارجي وحده في الحفاظ على الشكل الجديد.
ومن المهم التأكيد أن الدعامة الداخلية لا تمنع التأثيرات الطبيعية للتقدم في العمر والجاذبية أو التغيرات المستقبلية الناتجة عن الحمل أو تغير الوزن.
إنها استراتيجية جراحية تهدف إلى توفير دعم هيكلي إضافي وتحسين شكل الثدي والمحافظة عليه لأطول فترة ممكنة.
تُجرى العملية تحت التخدير العام.
أبدأ بالتخطيط الدقيق لشكل وموضع الرفع بما يتناسب مع تشريح الثدي، وحجمه، ودرجة الترهل والتصحيح المطلوب.
يتم إزالة الجلد الزائد، وإعادة تشكيل أنسجة الثدي وإعادة وضعها، مع رفع الحلمة والهالة وتصغيرهما عند الحاجة.
بعد الوصول إلى الشكل المطلوب للثدي، يتم إنشاء الدعامة الداخلية بالطريقة التي تم اختيارها لكل حالة، بهدف تعزيز ودعم الثدي من الداخل.
وقد يشمل ذلك استخدام أنسجة الثدي نفسها، أو شبكة جراحية، أو الجمع بينهما.
ثم يتم إغلاق الجروح بعناية فائقة، مع التركيز على شكل الثدي، والتناسق بين الجانبين، وجودة الندبات.
وعند الحاجة، يمكن دمج تقنية الدعامة الداخلية مع:
وذلك للوصول إلى الحجم والامتلاء والإسقاط والشكل المطلوب.
بعد العملية، من الطبيعي حدوث بعض التورم، والإحساس بالشد والألم البسيط أو المتوسط في منطقة الثدي. وتتحسن هذه الأعراض تدريجيًا مع التئام الأنسجة.
ستحصلين على حمالة صدر طبية داعمة بعد العملية، بالإضافة إلى تعليمات تفصيلية تتعلق بالعناية بالجروح، ووضعية النوم، وحركة الذراعين والنشاط البدني.
يمكن لمعظم المريضات العودة تدريجيًا إلى أنشطتهن اليومية خلال الأسابيع الأولى، بينما يجب تجنب الرياضة والأنشطة المجهدة التي قد تسبب ضغطًا على الثديين حتى يسمح الطبيب بالعودة إليها.
يستمر الثدي في الاستقرار والنعومة وإعادة التشكل خلال الأشهر التالية مع اختفاء التورم وتكيف الأنسجة مع وضعها الجديد.
أما الندبات فهي جزء لا يمكن تجنبه من جراحة رفع الثدي، ولكنني أحرص على التخطيط الدقيق للفتحات الجراحية وإغلاق الجروح بعناية فائقة للوصول إلى أفضل مظهر ممكن للندبات.
ويتم البدء في العناية بالندبات في المرحلة المناسبة من الالتئام، مع شرح جميع خطوات العناية بها بالتفصيل
رفع الثدي، أو Mastopexy، هو إجراء جراحي يهدف إلى إعادة تشكيل ورفع الثدي من خلال إزالة الجلد الزائد، وإعادة توزيع أنسجة الثدي ورفع الحلمة والهالة إلى موضع أكثر شبابًا وتناسقًا.
في تقنية الدعامة الداخلية (Internal Bra)، يتم إضافة وسيلة دعم داخلية لتعزيز شكل الثدي الجديد والمساعدة على الحفاظ على بنيته بعد الرفع.
فبدلًا من الاعتماد بشكل أساسي على الجلد الخارجي في الحفاظ على شكل الثدي، يتم إعادة تشكيل أنسجة الثدي وتثبيتها ودعمها من الداخل باستخدام التقنية الأنسب لكل حالة.
وقد يتم إنشاء هذه الدعامة الداخلية باستخدام أنسجة الثدي نفسها، أو شبكة جراحية، أو الجمع بين أكثر من تقنية، وذلك وفقًا لطبيعة كل حالة.
الهدف ليس فقط رفع الثدي، وإنما الوصول إلى شكل جميل ومتناسق ومدعوم يتناسب مع طبيعة جسم كل سيدة وأهدافها الجمالية.
ومن المهم معرفة أن مصطلح “الدعامة الداخلية” أو “Internal Bra” لا يشير إلى تقنية جراحية واحدة موحدة. فكل ثدي يختلف عن الآخر، ولذلك يتم اختيار التقنية المناسبة وفقًا لجودة الجلد، وكمية وتوزيع أنسجة الثدي، ودرجة الترهل، والعمليات السابقة، وشكل الثدي المطلوب
قد تكون تقنية الدعامة الداخلية مناسبة بشكل خاص للسيدات اللاتي تعرضت أنسجة الثدي لديهن لتغيرات واضحة نتيجة الحمل والرضاعة، فقدان الوزن أو التقدم في العمر.
وقد يتم اللجوء إليها في حالات تشمل:
خلال الاستشارة، أقوم بتقييم أنسجة الثدي، جودة الجلد، عرض الثدي، موضع الحلمة، درجة الترهل، التناسق بين الثديين، والأهداف الجمالية لكل مريضة.
وبناءً على هذا التقييم، يتم تحديد ما إذا كانت الدعامة الداخلية مناسبة للحالة، واختيار التقنية التي توفر أفضل أساس وشكل ممكن للثدي.
لا توجد تقنية واحدة مناسبة لجميع الحالات.
مصطلح “Internal Bra” يُستخدم لوصف وسيلة دعم داخلية يتم إنشاؤها أثناء جراحة الثدي للمساعدة في دعم وتعزيز الأنسجة بعد إعادة تشكيلها.
وبناءً على طبيعة الثدي وجودة وكمية أنسجته، يمكن استخدام أنسجة الثدي نفسها، أو شبكة جراحية، أو الجمع بينهما.
عندما تكون أنسجة المريضة مناسبة، يمكن إعادة تشكيل جزء منها وتثبيته بطريقة مدروسة لتكوين طبقة إضافية من الدعم الداخلي.
وفي بعض الحالات، قد يتم استخدام شبكة جراحية لتوفير دعم هيكلي إضافي.
ويتم اختيار التقنية والمادة المستخدمة وفقًا لتشريح كل مريضة واحتياجاتها، وليس باستخدام نفس الطريقة أو الخامة في جميع الحالات.
الهدف من الدعامة الداخلية هو توفير دعم إضافي للثدي بعد إعادة تشكيله، وتقليل الاعتماد على الجلد الخارجي وحده في الحفاظ على الشكل الجديد.
ومن المهم التأكيد أن الدعامة الداخلية لا تمنع التأثيرات الطبيعية للتقدم في العمر والجاذبية أو التغيرات المستقبلية الناتجة عن الحمل أو تغير الوزن.
إنها استراتيجية جراحية تهدف إلى توفير دعم هيكلي إضافي وتحسين شكل الثدي والمحافظة عليه لأطول فترة ممكنة.
تُجرى العملية تحت التخدير العام.
أبدأ بالتخطيط الدقيق لشكل وموضع الرفع بما يتناسب مع تشريح الثدي، وحجمه، ودرجة الترهل والتصحيح المطلوب.
يتم إزالة الجلد الزائد، وإعادة تشكيل أنسجة الثدي وإعادة وضعها، مع رفع الحلمة والهالة وتصغيرهما عند الحاجة.
بعد الوصول إلى الشكل المطلوب للثدي، يتم إنشاء الدعامة الداخلية بالطريقة التي تم اختيارها لكل حالة، بهدف تعزيز ودعم الثدي من الداخل.
وقد يشمل ذلك استخدام أنسجة الثدي نفسها، أو شبكة جراحية، أو الجمع بينهما.
ثم يتم إغلاق الجروح بعناية فائقة، مع التركيز على شكل الثدي، والتناسق بين الجانبين، وجودة الندبات.
وعند الحاجة، يمكن دمج تقنية الدعامة الداخلية مع:
وذلك للوصول إلى الحجم والامتلاء والإسقاط والشكل المطلوب.
2021 © جميع الحقوق محفوظة للدكتورة دينا طارق